ما أسباب إخفاق الجهات المعنية بالحد من التعامل بالكاش؟ ...  سيارات السعة الكبيرة ستدفع رسوماً سنوية وضريبة ...  سيارات السعة الكبيرة ستدفع رسوماً سنوية وضريبة ...  خط بحري سريع بين إيطاليا وسورية بدءاً من 20 أيار الحالي ...  سعر صرف الليرة.. يشجع الصادرات أم يحابي المستوردات؟ ...  عطري من تونس: بناء تكتل اقتصادي عربي قوي يساهم في دعم التنمية ...  الاقتصاد تبسط إجراءات تأسيس الشركات المحدودة والمساهمة ...  صناعيون: حل مشكلة شهادات المنشأ هي طوق النجاة لمنافسة عادلة ...  التنمية الكويتي يقدم القرض 28 إلى سوريا ...  النشرة الإقتصادية تقارير>>عيد الأم يمنح الأسواق جرعة نشاط مضادة للركود  ...  سورية وألمانيا توقعان رسائل متبادلة للتعاون الفني ...  مجلس الشعب: تشميل العمال في القطاع الخاص بالتأمين الصحي والسكن ...  .مازوت أخضر للقطاع الخاص بـ 22 ليرة لليتر  ... 
الزيارة سياسية اقتصادية وللقاء الجاليات السورية في المغترب ...  أردوغان: إسرائيل تنتهك الأحاسيس الإنسانية والتاريخ ...  المعلم: القمة لن تتبنى خيار المقاومة ...  الرئيس الأسد يلتقي ملك الأردن وأردوغان وبان كي مون ...  استشهاد فلسطيني واعتقال 9 في الضفة..الاحتلال يواصل إجراءاته المشددة في القدس المحتلة ...  نائب وزير الخارجية الروسي يبحث مع نظيره الإيراني سبل تطوير العلاقات الثنائية ...  دراسة أمريكية : أكثر من مليوني أمريكي في السجون الأمريكية ...  الرئيس الإيطالي يستهل زيارته إلى سورية بزيارة إلى دمشق القديمة  ... 
 
الاقتصاد السلبي مالكو الأسهم في أمريكا يستكينون للتوسط المضمون
 
 
 
 
ما رأيك بأداء المصارف الخاصة حتى الأن؟
جيد
متوسط
سيء
 
 
 
 
 
 
عربي ودولي
العدد: 457
 
 
   
أسوأ انكماش اقتصادي في روسيا منذ 15 عاماً

تعرض الاقتصاد الروسي لأسوأ حالة انكماش في 15 عاماً خلال عام 2009 عندما تراجع بنسبة 7.9 بالمئة، وذلك جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية على البلاد. وبيّن تقرير صادر عن إدارة الإحصاءات الاتحادية الروسية الأسبوع الماضي أن الناتج المحلي الإجمالي تقلص لهذا المستوى بعد تراجع بأكثر من 10 بالمئة في قطاعات التشييد والصناعات التحويلية والمطاعم والفنادق. وجميع هذه القطاعات كانت محركات رئيسية للنمو خلال سنوات الطفرة الاستهلاكية التي توقفت فجأة في النصف الثاني من عام 2008 حين أضرت الأزمة الاقتصاد. كما تسببت الأزمة في تراجع حاد في إيرادات الطاقة وخاصة النفط والتي تعتمد عليها موسكو بشكل كبير في إيراداتها الحكومية.
ورغم هذه النتائج كان التراجع أقل من المتوقع بفضل بوادر على التعافي بدعم من النفط في الأشهر الأخيرة من 2009. وعند مقارنة أداء الاقتصاد الروسي بغيره من الاقتصادات الصاعدة، نجد أنه كان الأكثر تضرراً حيث تمكنت الصين من تحقيق نمو بنسبة 9.5 بالمئة خلال العام الماضي، ويتوقع أن تكون الهند حققت نمواً، كما تشير التقديرات إلى استقرار الناتج المحلي الإجمالي في البرازيل.
ويشار إلى أن الاقتصاد الروسي نما في 2008 بنسبة 5.6 بالمئة. ويتوقع أن يحقق هذا الاقتصاد العام 2010 أداء أفضل، حيث قدرت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية تحقيق نمو بنسبة 3.1 بالمئة.
وفي الشهر الماضي أقر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن بلاده تعاني أسوأ تراجع مقارنة ببلدان أخرى جراء الأزمة، مرجعاً ذلك إلى إخفاق المسؤولين من التحول في أسلوب الاقتصاد الذي تدار به البلاد خلال العام الماضي. ونبه إلى أن اقتصاد أكبر دولة مصدرة للطاقة في العالم سيبقى ضعيفاً ما لم تتمكن من الحد من اعتمادها على مبيعات النفط والغاز.

 
 
 
ماالدور الذي يجب آن تلعبه الدولة للتخفيف من الآلام الاجتماعية المحتملة للخطة الخمسية العاشرة؟