ما أسباب إخفاق الجهات المعنية بالحد من التعامل بالكاش؟ ...  سيارات السعة الكبيرة ستدفع رسوماً سنوية وضريبة ...  سيارات السعة الكبيرة ستدفع رسوماً سنوية وضريبة ...  خط بحري سريع بين إيطاليا وسورية بدءاً من 20 أيار الحالي ...  سعر صرف الليرة.. يشجع الصادرات أم يحابي المستوردات؟ ...  عطري من تونس: بناء تكتل اقتصادي عربي قوي يساهم في دعم التنمية ...  الاقتصاد تبسط إجراءات تأسيس الشركات المحدودة والمساهمة ...  صناعيون: حل مشكلة شهادات المنشأ هي طوق النجاة لمنافسة عادلة ...  التنمية الكويتي يقدم القرض 28 إلى سوريا ...  النشرة الإقتصادية تقارير>>عيد الأم يمنح الأسواق جرعة نشاط مضادة للركود  ...  سورية وألمانيا توقعان رسائل متبادلة للتعاون الفني ...  مجلس الشعب: تشميل العمال في القطاع الخاص بالتأمين الصحي والسكن ...  .مازوت أخضر للقطاع الخاص بـ 22 ليرة لليتر  ... 
الزيارة سياسية اقتصادية وللقاء الجاليات السورية في المغترب ...  أردوغان: إسرائيل تنتهك الأحاسيس الإنسانية والتاريخ ...  المعلم: القمة لن تتبنى خيار المقاومة ...  الرئيس الأسد يلتقي ملك الأردن وأردوغان وبان كي مون ...  استشهاد فلسطيني واعتقال 9 في الضفة..الاحتلال يواصل إجراءاته المشددة في القدس المحتلة ...  نائب وزير الخارجية الروسي يبحث مع نظيره الإيراني سبل تطوير العلاقات الثنائية ...  دراسة أمريكية : أكثر من مليوني أمريكي في السجون الأمريكية ...  الرئيس الإيطالي يستهل زيارته إلى سورية بزيارة إلى دمشق القديمة  ... 
 
الاقتصاد السلبي مالكو الأسهم في أمريكا يستكينون للتوسط المضمون
 
 
 
 
ما رأيك بأداء المصارف الخاصة حتى الأن؟
جيد
متوسط
سيء
 
 
 
 
 
 
محليات
العدد: 457
 
 
   
القانون السوري يعاقب المرأة المذنبة فلماذا يصيب العقاب أطفالها؟

هي حالة إنسانية لا بد من لفت نظر المسؤولين إليها فالمرأة التي ترتكب جريمة ما تستحق العقاب عليها ويتم سجنها بموجب القانون وهذا الأمر متبع في كل دول العالم، ولكن هناك نساء محكومات وهن ربات بيوت لديهن أطفال، وقد أجاز القانون السوري أن تلتقي الأم بأطفالها خلال قضائها فترة محكوميتها، وللأسف هذا اللقاء يتم في السجن أي لا يوجد مكان لائق لهذا اللقاء، والسؤال ما ذنب الأطفال ليجتمعوا بوالدتهم داخل السجن ويروا ما يرونه ويسمعوا ما يسمعونه.
لا نعتقد أنه لا يوجد إمكانية لتخصيص مكان خارج بناء السجن ولو تخصيص حديقة صغيرة إضافة إلى كافتريا يتم جلوس الزائرين مع والدتهم فيها على طاولات وبشكل محترم. بأقل تقدير يشعر فيه الطفل أنه محترم كزائر ولا يعاقب مع والدته فالمكان الذي يشاهد فيه والدته داخل السجن يولد لديه شعوراً مؤلماً لا بل يؤثر على نفسيته بشكل عميق. ندعوكم لنذهب أبعد من ذلك فهناك أمهات يربين أطفالهن داخل السجن بين مجموعة من السجينات وهذا الطفل الذي لا يتجاوز خمس سنوات أصغر أو أكبر يتنقل بين أيدي السجينات ويسمع من الكلام الذي لا يتوافق مع ما تقتضيه تربية الطفل وبالتالي فإن هذه الحالة سيكون لها انعكاساتها على نفسية الطفل وطريقة تعامله مع المجتمع مستقبلا. لذلك نرى أنه من الضروري أن يكون هناك بناء خاص بالأمهات المسجونات حرصاً على الطفل الذي يرافقهن بسجنهن دون ذنب ارتكبه. في الختام هي حالة إنسانية اجتماعية نطالب المسؤولين بمعالجتها.

 
 
 
ماالدور الذي يجب آن تلعبه الدولة للتخفيف من الآلام الاجتماعية المحتملة للخطة الخمسية العاشرة؟